تُحركنا رغباتنا مسوقة بوحى العشق، و لكل منا عشقه الخاص، نراه تارة عشقا شفيفاً ينبع من روح تعى قيمة وجودها، وتارة عشقاً ينبع من بين ألسنة اللهب. نرى شخوصاً يفعلون اليوم، و كأنه وحى إلهى، ما كان السلف يخجل من مجرد التفكير فيه، نرى ألوان الحب .. صِدام دينى .. حضارى .. عادات و تقاليد تفرض نفسها .. شهوات لا تنتهى .. إنه الوحى الذى يحركنا .. وحى العشق.