تحولت حياة آية مرة أخرى، فبعد انتحار زيادة واكتشافها حقيقة وضعه المادي، وأنه لم يترك لهم أي شيء، تركت شقتها المؤجرة، وعادة باولادها إلى الحياة مرة أخرى في شقة والدها مع والدتها، لم تفهم شيئًا في الشركة، ولا ما لها وما عليها، كل ما عرفته أن زيادة لم يترك لها قرشًا واحدًا بسبب ديونه، فلا ميراث ولا معاش شهري تعيش منه هي وأولادها.