
لقطات حياتية نقرؤها من خلال ريشة مؤلف يتعايش مع مايمر به أفراد المجتمع بكل شفافية وصدق ، مبتعدا في وصفه عن تعقيدات الرمزية المجحفة، متنقيا من اللغة أسلسها ، ومن التراكيب أبسطها, هي يوميات عاشها طبيب في أحد الأرياف ، فقاسي من جهل السكان ، وعاني من سذاجنهم، فكان عبثا أن ينشر الوعي فيهم, الدكتور محمد الأبحر يضعنا في جو من النقد الساخر في قصصه اللطيفة تحت عنوان (يوميات طيبب في الأرياف) فنعيش مع مواقفه وكأننا نحن الأطباء، لما امتازت به هذه القصص من حذق في التأليف ومهارة في السرد .