
أيها الإبن العزيز.. أنت أحق الناس بإهداء هذا الكتاب إليك لأنك تعيش حياة شبيهة بحياة ذلك الطفل الوديع صاحب الذكريات،الأمر الذي يزعجني و يستثير الألم في نفسي، فأنا ماكرهت شيئًا في حياتي كرهي للوداعة في ذلك الطفل. و ستجد في سطور هذا الكتاب أحيانًا و بين سطوره دائمّا مايشعبالمرارة التي خلقتها التي خلقتها الوداعة في نفس أبيك و جسمه حتى لتكاد تصبح جزء من كيانه و لعل هذا يفسر لك ماقد يغمض عليك من طباع أبيك و تصرفاته.. و نصيحتي لك أن تبذل كل ماتستطيع لتتخلص من الوداعة فهي آفة أعيذك بالله منها و فرص النجاح أمامك أكبر و لعلك تنجح فيما أخفق فيه أبوك بفضل عزيمتك و إصرارك و ثقافتك و رضا أمك و دعوات أبيك.. مختارات للمؤلف من صفحة الإهداء مجموعة من القصص الواقعية من حياة الدكتور يحكِ فيها بعض طرائف طفولته و شبابه تعكس عقلية و طريقة تفكير جيله و من سبقهم في المدينة المنورة