«ارتاد حنون ورفاقه ألفين وستمائة ميل في هذه الرحلة، وقد تكون السفن الفينيقية وصلت إلى ساحل السنغال، أو سيراليون، أو ربما زاروا غامبيا، أو غابون. وإن وصف البركان الذي يرد في نص الرحلة قد يكون وصفاً لبركان جبل كاكوليما Kakulima في غينيا، أو لبركان آخر في جبال الكاميرون. ولا نعرف كيف سجّل الفينيقيون وصولهم إلى خط الاستواء جنوباً، كما لا نعرف على وجد الدقة ما إذا كان استيطان الفينيقيين هذه المحطات قد استمر ليؤسسوا مدناً أخرى غاب عنّا تاريخها ومسار أحداثها»