
إنها قصة الحب والحرب، الشوق الذي يغمرك هناء في أول لحظات شروق الشمس. عن السعي نحو تحقيق الأمنيات، عن الرغبة في النضال ليوم جديد، لا تقاعس عن بلوغ المنى، الإصرار في التحدي، و المقاومة ضد الشرور. تسعى هناء للمضي باحثة عن والدتها التي غابت عنها، هربََا من تحمل المسؤولية و خوفََا من مجهول قادم الأيام. لا تكف هناء عن الكتابة إليها حبََا، و شوقََا، صندوق رسائل فائض من الرسائل المليئة بالدموع، و الحكايا، و العتاب، فهل تصل الرسائل عبر صندوق البريد أم تضيع في طريقها إلى عنوان خاطئ؟ ممتدة بشريطة حمراء تكاد ألا تكون لها نهاية فتنقطع، حتى تتحول إلى بقع داكنة تترك أثر لا يزول حيث تصيبُ القلب، لما تجتمع الروح قرب الروح؟