للتي خبأتني في أحشائها حُبّاً وفرحاً ... قطعوا حبلَ أسرارنا السِّري يا أُمي ... لَـم أعد أسمعُ الفراشاتِ تُغني في الصَباح منذُ أن غادرتُ تجويفكِ الدافئ في تشرينِ الأول !