Margins
1935
First Published
4.09
Average Rating
808
Number of Pages
Avg Rating
4.09
Number of Ratings
43
5 STARS
49%
4 STARS
30%
3 STARS
9%
2 STARS
5%
1 STARS
7%
goodreads

Authors

الفرزدق
الفرزدق
Author · 3 books

الفرزدق (38 هـ / 641م - 114 هـ / 732م) شاعر من شعراء العصر الأموي واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي وكنيته أبو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه ومعناها الرغيف، ولد الفرزدق في كاظمة لبني تميم وعاش في البصرة ، اشتهر بشعر المدح والفخرُ وَ شعرُ الهجاء.[2] ولد الفرزدق عام 38 للهجرة في كاظمة بالكويت حالياً ، وقد سمي بالفرزدق لضخامة وتجهم وجهه. ومعنى الفرزدق، هو الرغيف وواحدته فَرَزْدَقَة، والفرزدق يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين والفرزدق في الإسلاميين،[3] وهو وأبوه قثراء ومن نبلاء قومه وسادتهم بنو تميم ومن أكثر الشعراء، يقال أنه لم يكن يجلس لوجبة وحده أبدا، وكان يجير من استجار بقبر أبيه، وجده صعصعة كان محيي الموؤودات وهن البنات التي كانت تدفن قبل الإسلام في الجاهلية وأدرك الإسلام وكان كريماً جواداً.[4] كان الفرزدق كثير الهجاء، إذ أنَّه اشتهر بالنقائض التي بينه وبين جرير الشاعر حيث تبادل الهجاء هو وجرير طيلة نصف قرن حتى توفي ورثاه جرير. تنقل بين الأمراء والولاة يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم. كان جرير والفرزدق صديقين قريبين من بعضهم البعض إلا في الشعر. فكان الناس يرونهم يمشون في الأسواق مع بعضهم البعض ولكن عندما يأتي الشعر فكل منهم له طريقته وعداوته للآخر، انتهى تبادل الهجاء بينه وبين جرير عند وفاة الفرزدق وعند وفاته رثاه في قصيدته المشهورة. نظم في معظم فنون الشعر المعروفة في عصره وكان يكثر الفخر يليه في ذلك الهجاء ثم المديح، مدح الخلفاء الأمويين بالشام، ولكنه لم يدم عندهم لمناصرته لآل البيت. كان معاصراً لأخطل ولجرير الشاعر أيضاً، وكانت بينهما صداقة حميمة، إلا أن النقائض بينهما أوهمت البعض أن بينهم تحاسداً وكرها، وانشعب الناس في أمرهما شعبتين لكل شاعر منهما فريق، لجرير في الفرزدق رثاء جميل. كانت للفرزدق مواقف محمودة في الذود عن آل البيت. وكان ينشد بين أيدي الخلفاء قاعداً. جاء في كتاب الموجز في الشعر العربي للشاعر العراقي فالح الحجية الكيلاني أنه لقب بالفرزدق لجهامة ووجوم في وجهه يكاد لا يفارقه مدح قومه وفخر بهم ومدح العلويين ومدح الأمويين كذلك، ويتميز شعره بقوة الأسلوب والجودة الشعرية وقد ادخل في الشعرالعربي الكثير من الالفاظ الغريبة وبرع في المدح والفخر والهجاء والوصف) يقول أهل اللغة: الفرزدق لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث العربية الفرزدق كان مقدما في الشعراء، وصريحا جريئًا، يتجلى ذلك عندما يعود له الفضل في أحياء الكثير من الكلمات العربية التي اندثرت. من قوله:- إذا مت فابكيني بما أنا أهله فكل جميل قلته فيّ يصدق وكم قائل مات الفرزدق والندى وقائلة مات الندى والفرزدق قدم هشام بن عبد الملك للحج برفقة حاشيته وقد كان معهم الشاعر العربي الفرزدق وكان البيت الحرام مكتظاً بالحجيج في تلك السنة ولم يفسح له المجال للطواف فجلب له متكأ ينتظر دوره وعندما قدم الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب انشقت له صفوف الناس حتى أدرك الحجر الأسود، فثارت حفيظة هشام وأغاظه ما فعلته الحجيج لعلي بن الحسين فسئل هشام بن عبد الملك من هَذا؟[5] فأجابه الشاعر العربي الفرزدق هذه القصيدة وهي من أروع ما قاله ومطلعها:- هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ توفي سنة 114 هـ ، وكانت وفاته في منطقة البصرة بالعراق.

جرير
جرير
Author · 2 books

جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي (33 هـ - 110 هـ/ 653 - 728 م) شاعر من بني كليب بن يربوع من قبيلة بني تميم وهي قبيلة في نجد، ولد في بادية نجد و يؤكد ذلك قوله في إحدى مطلع قصائده انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى ـ والعيس جائلة، أعراضها جُنُفُ. حيث أن ثرمداء مدينة في منطقة الوشم في قلب نجد و في باديتها وادي إسمه وادي الكليبية نسبةً إلى بني كليب قبيلة الشاعر من أشهر شعراء العرب في فن الهجاء وكان بارعًا في المدح أيضًا. كان جرير أشعر أهل عصره، ولد ومات في نجد، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. بدأ حياتة الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين ثم تحول إلى الفرزدق "ولج الهجاء بينهما نحوا من أربعين سنة" [1] و إن شمل بهجائة أغلب شعراء زمانة [2] مدح بني أمية ولازم الحجاج زهاء العشرين سنة [3] وصلت أخباره وأشعاره الآفاق وهو لا يزال حيا، واشتغلت مصنفات النقد والأدب به. اقترن ذكره بالفرزدق والأخطل. نشأ جرير في بادية نجد وعاش فيها وتعلم الشعر مبكرًا على لسان جده حذيفة بن بدر، وقد نشأ في العصر الأموي الذي تعددت فيه الأحزاب فكان لكل حزب شعراؤه الذين يتحدثون باسمه ويذودون عنه. وكان على جرير أن يذود عن شرف وكرامة قبيلته فاضطر أن يفني عمره في مصارعة الشعراء وهجائهم حتى قيل أنه هجى وهزم ثمانين شاعرًا في عصره[5]، ولم يثبت منهم إلا الأخطل والفرزدق [6] شاع أن جريرا من الذين "هجوا فوضعوا من قدر من هجوا" شأن زهير وطرفة والأعشى والنابغة [7] . لذلك لم يرفع بنو نمير رأسا بعد بيت جرير الإ نكس بهذا البيت [8] وصنعت الأخبار في ما يجد خصمه من العناء و الموت أحيانا [9] لنجاعة شعره وعميق أثره في الناس وجرت أشعاره مجرى الأحاجي [10] و تمثلوا بها في تصاريف حياتهم و وضعت فيها الأصوات ونسبت إلي آراء في المغنين [11]، وجعل رواية لأخبارهم،[12] ومورثهم الشعر [13]، وأتصل بهم وسافر إليهم لينصت إلا ماوضعوا في أشعاره من أصوات [14]، ولذلك سارت أشعاره في كتب الأخبار والتاريخ وجرت فيها مصادر معرفة وأقيسة في الإفتاء : أمر الحجاج بن يوسف (ت95هـ) بأن تضرب عن سعيد بن جبير وقد نكث ببيعتين لأمير المؤمنين، وجعل مرجعه في هذا الأمر قول جرير: [15] يا ربّ ناكث بيعتين تركته وخضاب لحيته دم الأوداج وأعرض الخليفة المنصور (ت158هـ) عن الزواج بأخت هشام بن عمرو التغلبي، لبيت قاله جرير في بني تغلب: لا تطلبنّ خؤّولة في تغلب فالزنج أكرم منهم أخوالا قال : «""فأخاف أن تلد لي ولدا فيعبر بهذا البيت"".» [16] شاعت إذن الأخبار في شعر جرير وسيرته في الناس، وشاعت الأخبار التي تنزل جرير منزلة الناقد في تقدير مراتب الشعراء والحكم بينهم.[17] وشبهت منزلته من شعراء الإسلام بمنزلة الأعشى من شعراء الجاهلية ، فهو أستاذهم [18] لذلك أقر الراعي النميري (خصم جرير) بأن: «"الإنس والجن لو اجتمعت ما أغنوا فيه شيئا".»[19] ولذلك أيضا قال أبو مهدي الباهلي، وهو من علماء العرب: «"لا يزال الشعراء موقوفين يوم القيامة حتى يجيء جرير فيحكم بينهم".» [20] قال اعرابي في مجلس الخليفة عبد الملك بن مروان وكان عنده جرير: «"بيوت الشعر اربع (مدح وفخر وغزل وهجاء) وفي كلها غلب جرير".» ففي الفخر قال : إذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضابا وفي المدح قال : ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح وقوله في الغزل : إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحين قتلانا وفي الهجاء قوله : فغض الطرف انك من نمير فلا كعبًا بلغت ولا كلابا فبره جرير ناقة ومئة دينار وبره الخليفة مثلها. 2 - وقالت العرب في المفاضلة بين جرير والفرزدق : جرير جرير يغرف من بحر والفرزدق ينحت في صخر جرير و ذلك دلالة علي أن شعر جرير ذو طابع رقيق منساب بينما كان شعر الفرزدق يتميز بالفخامة وكثرة التنقيح والتدبيج. اتفق علماء الأدب، وأئمة نقد الشعر، على انه لم يوجد في الشعراء الذين نشؤوا في ملك الإسلام أبلغ من جرير والفرزدق والأخطل، وانما اختلفوا في أيهم أشعر، ولكل هوي وميل في تقديمه صاحبه، فمن كان هواه في رقة النسيب، وجودة الغزل والتشبيب، وجمال اللفظ ولين الأسلوب، والتصرف في أغراض شتى فضّل جريراً، ومن مال إلي إجادة الفخر، وفخامة اللفظ، ودقة المسلك وصلابة الشعر، وقوّة أسره فضّل الفرزدق، ومن نظر بُعد بلاغة اللفظ، وحُسن الصوغ إلي إجادة المدح والإمعان في الهجاء واستهواه وصف الخمر واجتماع الندمان عليها، حكم للأخطل، وإن لجرير في كل باب من الشعر ابياتاً سائرة، هي الغاية التي يضرب بها المثل، ومن ذلك قوله في الفخر: إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تميم حَسِبْت الناس كلَّهُم غِضابا

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي
Author · 2 books

الإمام العلامة البحر أبو عبيدة (110-209هـ/728-824م) معمر بن المثنى التيمي تيم قريش مولاهم البصري النحوي صاحب التصانيف ،ولد في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري ،حدث عن هشام بن عروة ورؤبة بن العجاج وأبي عمرو بن العلاء وطائفة ،ولم يكن صاحب حديث وإنما أوردته لتوسعه في علم اللسان وأيام الناس، حدث عنه علي بن المديني وأبو عبيد القاسم بن سلام وأبو عثمان المازني وعمر بن شبة وعلي بن المغيرة الأثرم وأبو العيناء وعدة ،حدث ببغداد بجملة من تصانيفه ،قال الجاحظ :لم يكن في الأرض جماعي ولا خارجي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ،وقال يعقوب بن شيبة :سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح روايته وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح ،وقال يحيى بن معين: ليس به بأس ،قال المبرد: كان هو والأصمعي متقاربين في النحو وكان أبو عبيدة أكمل القوم ،وقال ابن قتيبة :كان الغريب وأيام الغريب أغلب عليه وكان لا يقيم البيت إذا أنشده ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا وكان يبغض العرب وألف في مثالبها كتبا وكان يرى رأي الخوارج ،وقيل: إن الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عليه بعض كتبه وهي تقارب مائتي مصنف منها كتاب "مجاز القرآن" و"غريب الحديث" و"مقتل عثمان" و"أخبار الحج" وكان ألثغ بذيء اللسان وسخ الثوب ،وقال أبو حاتم السجستاني: كان يكرمني بناء على أنني من خوارج سجستان ،قلت :قارب مائة عام أو كملها فقيل :مات سنة 209هـ وقيل مات سنة 210هـ ،قلت :قد كان هذا المرء من بحور العلم ومع ذلك فلم يكن بالماهر بكتاب الله ولا العارف بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا البصير بالفقه واختلاف أئمة الاجتهاد بلى وكان معافى من معرفة حكمة الأوائل والمنطق وأقسام الفلسفة وله نظر في المعقول ولم يقع لنا شيء من عوالي روايته. سير أعلام النبلاء: بتصرف. له الكثير من التصانيف منها: «نقائض جرير والفرزدق»«مجاز القرآن»«رسالة العققة والبررة»«مآثر العرب»«مثالب العرب»«فتوح أرمينية»«ما تلحن فيه العامة»«أيام العرب»«الإِنسان»«الزرع»«الشوارد»«طبقات الشعراء» «طبقات الفرسان»«المحاضرات والمحاورات»«الخيل»«الأمثال»«تسمية أزواج النبي».

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved