أذكرُّ أنّي ذاتَ بُكاء خَبأتُ وجهي فِي الورق وطلبتُ من الريحِ ألا تفضحَ دمعتِي للعَابرين للمُسَافرين للأعداءِ المنتظِرين خَلفَ بَابِـي للأصدقاءِ الذينَ يمتلكونُ من الخيباتِ ما يكفيهم عُمراً بَأكملهِ ...