
Authors


ماهر شفيق أستاذ الأدب الإنجليزي والترجمة بكلية الآداب جامعة القاهرة.. واحد من أبرز الوجوه في جيل النقاد الذين جاءوا بعد نقاد جيل الستينيات, قدم للحياة الأدبية العديد من الإسهامات النقدية في مجال الأدب, فضلا عن الكثير من الترجمات من اللغة الإنجليزية وإليها.. أبرزها ترجمة الأعمال الكاملة للشاعر الإنجليزي ت.إس.إلإليوت, وأخيرا أصدر شقيقه كتاب الواقع والأسطورة دراسات في الأدب المعاصر الذي تضمن عددا من الآراء الجريئة في الأدب المصري في الستينيات والسبعينيات, ولايزال يري أن حقبة الأربعينيات هي حقبة الجيل الذهبي للثقافة المصرية.


أحمد القاضي، مُهندس وكاتب مصري مُقيم بالخارج، تخرَّج في كُلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1994 (هندسة مدنية) و أتمَّ دراساتة العُليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجالي توكيد الجودة وإدارة المشروعات عامي 2000 و2004. تدرج في المناصب الهندسية إلى أن أصبح مُتخصصاُ في إنشاء وإدارة وهيكلة الشركات الإنشائية أو الصناعية في مجال الصناعات الثقيلة والبنية التحتية. بدأ نشر كتاباته عبر مدونته "يا مراكبي" عام 2006 كما قام بنشر مجموعة كبيرة من القصص القصيرة على موقع القصة العربية. صدر له 8 كتب حتى الآن وهي: 1- الحياة بدون كاتشاب - مجموعة قصصية 2009 2- عليك واحد - أدب ساخر 2010 3- دائماً امرأةٌ أُخرى - مجموعة قصصية 2011 4- نور كاشف - رواية 2012 5- سبع ساعات - رواية 2013 6- مذكرات كلب - رواية 2015 7- مانيكير - رواية 2017 8- لأنها تستحق - رواية 2020

الأستاذ الدكتور عطية أحمد محمود القوصي، مؤرخ مصري، حاصل على ليسانس الآداب جامعة عين شمس عام 1959م بتقدير (جيد جداً)، وماجستير آداب بقسم التاريخ كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1970م بتقدير (ممتاز)، ثم حصل على الدكتوراه في الآداب بقسم التاريخ كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1973م مع (رتبة الشرف الأولى). عمل مدرساً بكلية الآداب جامعة القاهرة (فرع الخرطوم) من 1973 حتى 1981، ثم أستاذاً مساعداً بكلية الآداب جامعة القاهرة من 1981 حتى 1986، ثم أستاذاً لكلية الآداب جامعة القاهرة من 1986 وحتى 1998، وأستاذ متفرغ حتى الآن، وله العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية. المهام العلمية: - عضو بعثة جامعة القاهرة إلى فرنسا (1970-1972). - عضو بعثة جامعة القاهرة إلى إنجلترا (1984-1985). - التدريس في جامعة الكويت مدة 4 سنوات (1977-1981). - التدريس في كلياتالتربية للبنات بالرياض بالمملكة العربية السعودية مدة خمس نوات (1985-1990). - المشاركة في مؤتمرات علمية خارج البلاد في أوربا والدول العربية.


ولد أنور عبد الملك في القاهرة، والده الذي قاد منظمة اليد السوداء، التي اعتبرت بمثابة التنظيم السري لحزب الوفد المصري خلال ثورة 1919، لم يتوقف عن تعليمه كل شيء؛ التاريخ والجغرافيا، والمعارك الكبرى، واللغات. وحين رحل الأب عندما كان أنور الصغير قد تجاوز ثماني سنوات، حلّ مكانه عمه فؤاد مؤسس جمعية الفنون الجميلة، اصطحب الصغير إلى المتاحف والمسارح والأوبرا. باختصار، فتح عينيه على الفن والفلسفة والخيال. شاهد نجيب الريحاني، واستمع إلى أم كلثوم وأغرم بالموسيقى الكلاسيكية. حصل على ليسانس الأدب في الفلسفة عام 1954 من جامعة عين شمس. تعرف على شهدي عطية الشافعي، أحد أبرز المفكرين الماركسيين المصريين (اغتيل في سجون عبد الناصر في الستينيات) والمعلم السياسي الأول لعبد الملك. مع شهدي، التحق بأحد التنظيمات الشيوعية، لكن ألقي القبض عليه لمدة عام قبل أن يهرب ويختبئ في منزل الفنانة الشهيرة تحية كاريوكا، ثم يخرج إلى فرنسا ليواصل دراسته الفلسفة وعلم الاجتماع في باريس. حصل على الدكتوراه في علم الاجتماع ودكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بفرنسا، وصدرت الترجمة العربية لأطروحته وكانت بعنوان نهضة مصر. وهناك انشغل أيضاً بالتطورات التي حدثت في المجتمع المصري بعد ثورة يوليو، وكان نتيجتها كتابه المجتمع المصري والجيش الذي أعجب به عبد الناصر. وعندما وقعت النكسة، طلب العودة إلى مصر، لكن عبد الناصر نصحه بالبقاء فوجوده هو نفسه، وهو الرئيس غير آمن في مصر. في باريس، كتب عن مصر والعرب وكان متّهماً من الجميع. في المحروسة، تم إقصاؤه من اليسار الذي بدأ ينظر إليه بريبة، وخصوصاً بعدما بعث رسالة إلى عبد الناصر مؤيداً المصالحة بين اليسار والثورة، كما اعتبرته بعض التيارات السياسية منظراً للاتحاد الاشتراكي. واعتُبر أنّه قام في الخارج بالدور الذي أداه هيكل في الداخل، وخصوصاً في كتابه المجتمع المصري والجيش الذي ترجم في بيروت تحت عنوان مصر... مجتمع يبنيه العسكريون نشرته دار الطليعة. وفي باريس، اتهم أيضاً بأنه الجاسوس المصري كما قال ساخراً. دأت مسيرته العلمية منذ عام 1941 حين صار مدرسا ثم أستاذا للأبحاث بالمركز القومي للبحث العلمي بباريس 1960 ثم مديرا للبحوث عام 1970. وهو كذلك أستاذ علم الاجتماع والسياسة بكلية العلاقات الدولية جامعة ريتسومـِيْكان، كيوتو باليابان، ومستشار خاص للشئون الآسيوية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بالقاهرة، ومدير أبحاث فخري بالمركز القومي للبحث العلمي بباريس، وهو عضو الإتحاد العالمي لعلم الاجتماع وعضو لجنته التنفيذية، علاوة على تولية منصب نائب رئيس الإتحاد 1970-1978. وهو مدير مشروع بجامعة الأمم المتحدة في الفترة من 1976 إلى 1986، وعضو مراسل بالأكاديمية الأوربية للفنون والعلوم والآداب. عمل أنور عبد الملك صحفى فى روز اليوسف وفى جريدة لو جورنال دى إيجبت وفى جريدة الحقيقة والمساء ومجلة الإذاعة ومجلة المجلة من عام 1950 - 1959. ومدير مكتب محمد حسنين هيكل عام 1970. أستاذ باحث مساعد فى المركز القومى للبحوث ثم مشارك ثم مدير فى الفترة من عام 1960 حتى عام 1990. منذ البدايات الأولى كان أنور عبد الملك مهتما بهموم وطنه وخاصة السياسية والاجتماعية منها، علاوة على تأكيده على أهمية الخصوصية والهوية والانتماء لتماسك الأمة العربية والإسلامية، مع رفضه لدعاوى العولمة والانفتاح على الغرب من أجل التحديث واللحاق بالركب الحضاري، ودعوته إلى الانفتاح على الشرق. وبشيء أكثر تفصيلا يمكن القول إنه منذ بداية الإنتاج الفكري للدكتور أنور عبد الملك برز اهتمامه بالماركسية وصاغ مصطلح المدرسة المصرية في الماركسية مبينا التأثيرات العالمية لهذه المدرسة. ولقد اعتبر أنور عبد الملك أن الماركسية ليست سلاحا فحسب من أجل التحرر الوطني والاقتصادي لبلدان العالم الثالث - وذلك حسب كتابه القومية والاشتراكية - ولكن من أجل التحرر الفكري من الهيمنة الثقافية الغربية كذلك. وفي هذا الإطار جاء الإسهام الفكري لعبد الملك في إطار علم الاجتماع، فقام بمراجعة التعريفات الليبرالية، وكذلك الماركسية الغربية التي تتعلق بمفاهيم الدولة والأمة والقومية وغيرها، وكان إسهامه الفكري يحمل هم إبراز التباين بين الواقع الذي أنتج هذه الأفكار، والمعطيات الجديدة التي فرضها كفاح الشعوب في مواجهة الغرب الاستعماري. توفي عبد الملك في 17 يونيو 2012 بمستشفى في باريس حيث كان يقيم في السنوات الأخيرة. وقد بذل مثقفون وديبلوماسيون مصريون جهوداً حثيثة لإحضار جثمان المفكر المصري أنور عبد الملك الذي توفي في مستشفى في باريس حيث أقام في السنوات الأخيرة، ومنها كان يرسل مقالته الأسبوعية التي تصدر في صحيفة الأهرام. وقال مدير «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» ضياء رشوان: «نحاول أن نأتي به إلى القاهرة.

دكتوراه الفلسفة من جامعة باريس أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية له العديد من المؤلفات المعروفة على نطاق عربي واسع عضو الهيئة الإستشارية لمجلة الثقافة النفسية المتخصصة عضو الجمعية اللبنانية للدراسات النفسية.

عبد المنعم تليمة، أستاذ جامعي وناقد أدبي مصري وخبير بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولد عام 1937 تخرج عبد المنعم تليمة من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، سنة 1960، ثم حصل من الجامعة نفسها على درجة الماجستير في الأدب العربي الحديث، سنة 1963، ودرجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث سنة 1966. المؤهلات العلمية حصل على الليسانس الممتازة من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1960. ثم حصل على ماجستير في الأدب العربي الحديث، عام 1963. ثم نال الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث، عام 1966. كما حصل على دبلومة عامة في التربية وعلم النفس سنة 1961، ثم ليسانس في الآداب الكلاسيكية اليونانية والاتينية سنة 1985، من جامعة عين شمس. عمل معيدا بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، حتى سنة 1967، وتدرج بالقسم نفسه من مدرس إلى أستاذ مساعد فأستاذ، ثم رئيس قسم من سنة 1994 حتى سنة 1997.

Youssef Ziedan الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة (رواية ظل الأفعى ورواية عزازيل) ، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. وقد ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. يشغل منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001 إلى الآن.

حسن حنفي مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذا جامعيا. مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.