
هذه الكلمات كلها تسبح في ذهني سأغوص وراءها وأصطادها كلمةً كلمةً، أعصرها كقطعة قماش، أنشرها وأثبّتها بمشابك الغسيل، أنتظرها حتّى تجف، تتقرمش، تتقدَّد، في شمس أغسطس الحارقة، ثمَّ أفرشها واحدةً واحدةً على بلاط الفناء الباهت أرْهِفُ أذني فربّما أسمع ما تريد قوْله لي قبل أن ينزل أول مطر ويبلّلها ويُتلفها كورقة نُسيَتْ داخل جيب وغُسلت.