
إنك على الحق المبين، رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد. كيف سيكون المخرج من (جحيم) الوحشة إلى (جنة) الطمأنينة؟ والخلاص من (الشك) إلي (اليقين)؟ ومن (الرعب) إلى (الأمان)؟ ومن (الغموض) إلى (الوضوح)؟ وأين سيكون الملاذ الآمن من كل خطر وجودي، والنجاة من كل شر، وتحري كل خير في هذه الحياة وبعد الممات، بعد أن أدرك المخلوق أنه لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، وأن الأمر كله لله، وأنه لا ملجأ منه إلا إليه. هذا ما يتطرق إليه كتاب: (إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ)[النمل:٧٩] بشيء من التفصيل المدعوم بالشواهد والمراجع الموثوقة من مصادرها ، متدرجاً مع مواقف العقل البشري من هذه النواميس الوجودية عبر التاريخ الإنساني منذ حقبة ما قبل الميلاد، وحتى عصرنا الراهن. للتحميل: https://archive.org/download/Al-Haq\_A...