
في صباح يومها التالي . كان الحبيب المشغول قد جاء بكرسيه و جلس بالقرب منها . يتأمل ملامحها النائمة.. المتعبة . ولكأنه يرتشف من ماء زلال لن يصادف مثله أبداً.. كأن روحها أحست بقربه فتحت عينيها فجأة ! وقفت نظراتها على سواد عينيه.. حركت يدها بثقل و بطء شديد.. إليه.. مد يده لها فسحبتها و جعلتها تلامس ملامحها.. تمر بعينيها و أنفها و وجنتيها و شفتيها..