لكل من يبحث عن قراءة تلامس أعماقه، هذه الرواية هي بوابته إلى عالم من الحنين والاستكشاف النفسي الذي لن ينساه. فهد الذي يعيش بين أحلامه اليومية، يجد نفسه فجأة في مواجهة صراع غير متوقع حين يلتقي فتاة غامضة في معرض الكتاب. رحلة البحث عن كتاب ضائع تتحول إلى رحلة بحث عن ذاته وهويته، وعن معنى المكان الذي ينتمي إليه. فبين الصفحات ستجدون النفس تتكشف، وحكايات عن الشوق والوحدة.