حكاية الفتى مفتاح الذي صار عبد الفتاح، في هذا الكتاب ستتعرف على حكاية فتى ذاق من الحياة كل مذاقاتها وطعم كل أطباقها المر والحامض والحار، فتى عمل بناءا وخبازا وقهوجيا وانتهى صحفيا وأديبا وكاتبا ورائدا ثقافيا، وأستاذا في العمل والإنتاج والإخلاص لوطنه ولثقافته ولتاريخه ودينه، هذا الذي رسب في مادة الإنشاء يتحول ليصبح أستاذا في الكتابة والخطابة. وقد صنع من الإخفاق نجاحا ومن الضياع هوية ومن الجوع رغبة في العلم والمحبة والعمل لا تشبع، في حياة أبو مدين نهم للعمل وموالاة العمل بالعمل، هذه هي الصورة التي تترسخ في ذهن كل من عايش هذا الرجل الصدوق الصادق، إنها التحول من مفتاح بو مدين إلى عبدالفتاح أبو مدين، وما على القارئ المتطلع لمعرفة هذا التحول إلا أن يقرأ ما بين دفتي هذا الكتاب ليعرف الحكاية. ويحتوي الكتاب على أحد عشر فصلًا. ويتناول هذا العمل العديد من الموضوعات، ومنها: زواجي الثاني. ثم في النادي الأدبي. كما تناول جوازات السلوم، والشيخ إسماعيل حمدي، وأخيرا الكاديكي في أمريكا.