بقدر ما يسعى هذا الكتاب لوصل ما انقطع من تاريخ الأدب الروسي في روسيا نفسها، مقدما مئات الكتب التي طواها النسيان، فضلا عن الكتب التي لم تقرأ في حينها ولم تنشر على الإطلاق، بقدر ما يفتح الباب لوصل ما انقطع أيضا بين القارئ العربي والأدب الروسي في القرن العشرين، الذي لم يصلنا منه باللغة العربية، إلا ما أصدرته دور النشر السوفيتية وفقا لرؤى ايديولوجية محددة، فضلا عن التعريف بالأدب الروسي " غير الرسمي الذي تعرض للاضطهاد على مدى عقود طويلة وكذلك الجماعات الأدبية السرية، التي ظل الناس يتناقلون أسمائها على مدى سبعين بأكملها. وكذلك أدب المهجر الروسي الذي لم يبدأ الروس في قرائته بحرية إلا بعد التحولات الكبرى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.