
بطريقة أو بأخرى بات لكريستينا عالمان تعيش فيهما بطمأنينة واستقرار, تتنقل من واحد إلى آخر بسلاسة . كما أنهما لا يتعارضان داخلها, فهي تشعر بالرضى والسعادة في كل عالم, غير أنها فعلاً لم تكن تشعر بأنما عالمان منفصلان, بل كانت ترى واقعها مثالياً ومناسباً لشخصيتها ولماضيها …