من كان ذلك الذي ينتعل لهفة العانس على عتبة البحر، ثمرة اكتافه ملأى بالكؤوس مسافراً في الاثر، يعد فخاخ الاحلام؟ آه ما اوطأ تلك التلال في ارتفاعها، ما اوطئ القرى و هي بشموسها تناديك! ايها المخلص ما أشد انخفاض الامل.