
فقبض بيده اليمنى على ساعدي اﻷيسر، وأتى بي حائط قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فوقفنى عند رأسه، فقال : يا رسول الله، فسمعت من وراء الحائط قائلًا يقول : - أتمضى لنا فى حاجة ؟ - فقلت: إي والله ، إي والله ، إي والله - ....فقال : تمضي حتى تأتي بغداد ، فإذا أتيتها فسل عن منزل أحمد بن حنبل ، فإذا لقيته فقل يقف البدوي للحظة وكأنه يستجمع أنفاسه التى بعثرها طول السفر الذى أتى منه، مبتلعًا ريقه، وقاصدًا شدّ انتباه الإمام أحمد الذي قطّب جبينه مستعدًا لسماع أمر هام