
عقب حالات الوهن والتواني، التي لحقت بها، عادت الحركة الأدبية في اليابان إلى التعافي ثانية، بعد الحرب العالمية الثانية المدمّرة. وشهدت البلاد انتعاشًا حثيثًا في حركة التأليف والنشر، وسطعت أسماء جديدة في آفاق الأدب. وقد حفّز هذا النشاط الإبداعي المتعاظم على ترجمته إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية، ليقابل باستحسان وإعجاب القارئ الغربي. ولم يلبث هذا الأدب طويلًا حتى انفتحت لغات العالم الأخرى لاستقباله بحفاوة وترحاب. ...... في هذا الكتاب، محاولة متواضعة جدًّا، أضعها بين يدي القارئ العربي، لتعريفه ببعض رموز الأدب الياباني الشاخصة، آمل أن تصيب عنده بعض الرضى
No contributors found for this work.