
منابت الريح هو العنوان الذي أختاره الفاخري للقصة التي أنجزها قبل أسبوع واحد من رحيله وهي منشورة بالفصل الثاني من هذا العمل. رأيت أن منابت الريح عنوان مناسب لهذا الكتاب الذي يتناول فصلة الأول سيرته الأدبية والفصل الثاني يضم أعماله التي لم تنشر أما الفصل الثالث فيحوي صورا متنوعة ومخطوطات لبعض رسائله وبعض أعماله.