
رواية اجتماعية تتناصف بطياتها اللغة العاطفية بالخطوط التربوية.. لغة لا تخلو من قسوة الواقع المؤلم.. تتداخل فيها الأصوات، يُطلّ يوسف بملامح لا تشبه أحدًا، يُنظر له كخربشة على جدار بيته، يكبر بين أسوارٍ باردة، محاصرًا بنظرات لا يفهمها وأسئلة تمزق صدره.. ولا يجرؤ على لفظها وعلى الضفة الأخرى، تخاطب ليلى شخصًا غامضًا.. تسرد عليه أيامها ولياليها.. تبحث في الفراغ عن حب تتعطش له كالماء، دون أن تكترث للحظة، إن كان فاقد الشيء يعطيه! مع كل صفحة، تتكشف طبقات جديدة من الأسرار الموجعة فهل يحظى يوسف يومًا بذلك النور! وهل تجد ليلى ما تبحث عنه!