
كأنّ بلادنا حزنٌ تمطّى.. وسارَ يزفّهُ فرحٌ مُصَابُ... كأنّ شبابنا ما قال يوماً: هم البدو الذين بكَوا... فشابُوا... كأنّ ضحى أحبّتنا... تمادى... فعادَ يصوغُ مجلسَه العتابُ... كأنَّ قبورنا في الكونَ تعْوِي... ليأتلفَ الأوَادِمُ والذئابُ... كأنّ عراءَنا سرٌّ صدوقٌ... وتكذب في مصيبتنا: الثيابُ...