
الأرضُ تحـــــتَ الأنقاضِ ليستْ الحرب على الكويت من قبل النظام العراقي البائد سوى إنفجارٍ مروعِ في التاريخ. ولهذا لا تستطيعُ الروايةُ إلا أن تغدو إنفجاراً في اللغة والمشاهد والشخوص والمواقف. الفصولُ تتفجرُ واحداً أثر آخر، في سحبٍ من التشظي والنار الأسلوبية والشخصيات الواقعية الخرافية الطالعة بين دمِ الحياة اليومية وأنقاض البيوت والأفكار ولهب المقاومة وبطولات البشر العاديين الخارقين المندسين الطالعين من صخور الواقع الغرائبية. مصائرُ شعوبٍ عدة تلتقي. الكويت والعراق وفلسطين، ونماذج تصطدم وتغور وتشتعل.