
فنظر " كليب " حواليه و تحسر, و ذرف دمعة و تعبر, و رأى عبدا واقفا فقال له : أريد منك يا عبد الخير, قبل أن تسلبني, أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير, لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير, فأوصيه بأولادي و فلذة كبدي http://www.4shared.com/office/Vn0zkSx...