
هل يمكن لخمس دقائق انتظار في محطة القطار من أن تغيَّر حياة أحدهم؟! هذا ماحصل لـ"الرجل الساعة" أو هكذا كانوا يطلقون عليه أصدقاؤه وزملاؤه في العمل، فـفي حين أن الانتظار لخمس دقائق لم تكن لتُمثل معضلة لأحد، إلا أن الأمر كان مختلفاً مع رجل الساعة، ذلك الرجل المنظم، والذي تسير حياته بشكل صارم ودقيق كما تسير الساعة، والذي لطالما كره فترة الانتظار تلك في محطة القطار، وسعى بكل الطرق لتقليصها قدر الإمكان.. لكن .. موقف واحد وسؤال واحد فقط كان السبب في تغيير أفكاره ونظرته نحو الحياة، وكان بمثابة شعلة الانطلاق لرحلة وعي تقودها تساؤلات ذاتية ما كان ذلك الموقف؟ وما كان هذا السؤال؟ وهل يمكن لما حدث لـ"الرجل الساعة" أن يؤثر بك ويلامسك أنت أيضاً عزيزي القارئ/ عزيزتي القارئة؟ إجابة ذلك تجدونها في ثنايا هذه الرواية الفريدة، والتي ستجعلك حتماً تبتسم رواية خمس دقائق انتظار في محطة القطار