إن هذه السلسلة من الأسفار والتي آليت على نفسي أن أجمع فيها ما لا يقل بمشيئة الله تعالى عن عشرة آلاف مثل في أربعة أسفار تهدف إلى تقديم الشخصية المصرية عارية من الزيف أو التزويق، فهذه الشخصية تقدم نفسها كما هي - في الماضي والحاضر - ومن خلالها يمكن تقدير المستقبل، فالتعامل مع الظواهر المادية يتغير من وقت لآخر تبعاص لتغير هذه الظواهر، أما التعامل مع المجتمع فيحتاج إلى معرفة المدخل الصحيح لمعرفة هذا المجتمع وسبر أغواره الكامنة أو الجوهر غير المرئي...