
ليس بوسع قلبي أن يغني الآن: نصوص في زمن النكبة والغياب لَا أحَدٌ سَيَحْكِي للغفاريين عَنْكَ, إِنَّ التزمت الصَّمْتْ فأكتب عن قضايا الْحُزْنِ, فِي وَجَعِ اِنْحِسَارِ الْوَدِّ، فِي قَلْبِ الرِفَاقْ سَقَطُوا كَمَا الْأَشْجَار تَسْقُطُ،ْ حِينَ صَارِعِكَ الْجَفَافُ عَلَى الْأَرِيكَةِ وَالطَّرِيق فبَقِيَت وَحْدُكَ، وَاقِفًا كَالْنَّخْلِ، تَصْرَعُكَ الرِّيَاحُ فَتَسْتَفِيقْ دَوْمًا عَلَى ذَات الْأَرِيكَةِ، بَيْنَ أحْلَاَمٍ مُعَطَّلَةٍ، وَتَذْكَارِ مَشِيدْ