
يقدّم هذا الكتاب مشروعًا رائدًا في العلاج بالأدب، طالما أهملته مدارس العلاج النفسي مع ثرائه وعمقه... آية ذلك، أنه يرسم منهجًا متكاملاً يجعل من النصوص الأدبية أكثر من مجرد قراءة ممتعة؛ بل علاجًا فعّالًا قد يضاهي أثر الدواء في الجسد. ينطلق هذا البرنامج العلاجي والوقائي من تأصيل نظري واضح، ثم ينتقل إلى التطبيق العملي عبر جلسات علاجية مدروسة تجمع بين القراءة والكتابة والتأمل، وسط اختيار نصوص أنموذجية للمؤلف، ضمن مسار قادر على مداواة القلق والاكتئاب والوسواس القهري والفوبيا واضطرابات نفسية وسلوكية أخرى، فضلا عن تخفيف الأوجاع النفسية وحتى الجسدية، وبعث الطمأنينة في الروح والمجتمع والعالم. الجديد في هذا المشروع أنه يفتح بابًا لمجال لم يُعطَ ما يستحقه بعد، واضعًا ال