
"تلّوّح من جسركـ لخيال امرأتكـ على جسرٍ ثانٍ تركـضان باتجاهٍ واحدٍ الطريقُ يمتدُّ أمامكـما يتلاشى ويمتدُّ إلى الأبد. تجلسُ على شاطئ أمنياتك تشرب الليل لتروي عطش وحدتكــ البريء تصرخُ بأعلى صوتكـ... تصرخُ... يسمعُكـ انعكـاسُ البدرِ على صفحةِ الماء تركـضُ... تركـضُ... وصوتكـ المبحوح دمعةٌ تحاول اللحاق بظلّك تصرخُ... تركـضُ تلّوّحُ تنسى أنّكـ في بطن حوت لا يسمعُ نداءكـ أحد..."