
في الرابع عشر من أيّار، يتعرض مجد لحادث يدخله في غيبوبة. في الواحد و الثلاثين من آب، يستيقظ مجد من غيبوبته لكن كل ما حوله مختلف و متغير أو هكذا بدا له! قد تبدو الأمور في ظاهرها طبيعيةً جداً، لكن في الخفاء سرٌ كبير من شأنه تغيير حياته و حياة الكثيرين من حوله.