ببرودة أعصاب، واصل أليكس تعزيز قدرات برنامجه الذي يعمل كعنكبوت يبسط نسيجه لاصطياد فرائسه (المعلومات التي تريد "إكسو" محوها) وإزالتها في ما بعد (من خلال نشر فيروس في الموقع بهدف تدمير المعلومات المستهدفة). في مقابل ذلك، كان محرّك البحث محميًّا بشكل جيّد، وأليكس بحاجة إلى كل الموارد لاختراقه. إذ يتعيّن عليه أحياناً التراجع واختيار طريق آخر غير مراقب تماماً، كي يتقدّم بشكل جيد كما لو أنه يجتاز متاهة حيث ينتظره أعداء عند كل منعطف. لذلك، عليه، تجنّبهم والتحوّل إلى ظلٍّ غير مرئي كي لا يتم الإيقاع به. «قراصنة المعلوماتية... والقلوب أو HACKERS» رواية غير عادية، هي رواية مستقبلية تتنبأ بعالمٍ أسود قادم سوف يتحول مع كل جديد في عالم التكنولوجيا الفائقة التطور إلى خطر يهدد ليس