
« لم أكن أبحث عن الموت… لكنه كان دائمًا قريبًا. خلف حاجز، تحت خيمة، أو في قطرة ماء ملوثة. ذهبت لأروي القصص المرعبة، لكني عشتها… ونجوت من بعضها الآخر بأعجوبة ». بين ركام غزة، وساحات المخيمات المحاصَرة في سوريا، وأزقة اليمن الجائعة، وعمق الأدغال الإفريقية حيث تتربّص الأمراض الفتاكة، يمضي الإعلامي الخليجي فايز شعلان في رحلة تتجاوز حدود الصحافة. رحلة محفوفة بالخطر، حيث لا حماية سوى الأمل ودعوات المنكوبين الصادقة، ولا طريق للعودة سوى التورط الكامل في المأساة. من صدى مخيمات النازحين: رحلة خليجي في دروب النزوح، لا تجد تقارير صحفية، بل شظايا ذاكرة، وصرخات لم تسجلها عدسة، وهمسات أطفال بين أنقاض البيوت. ليس كتابًا يروى من بعيد، بل شهادة مكتوبة من قلب الخطر، حيث تهتز ا&