جاءت مقدمة الناشر موجهة حول الزوجة الثانية التي تطرق باب الأسرة سواء مع وجود الأولى أو رحيلها من الأسرة أو من دار الدنيا والخلاف الذي ينشب جراء الضيف الجديد، وفي المقابل تطرق الناشر إلى الدور المغاير لما هو مشهور في المجتمع وقيام (أم البنين) –فاطمة الكلابية- عليها السلام- بدور الأم الحنون وتجاوز ذلك بجعل أبنائها خداماً لأبناء الأولى وتقديمهم قرابين في سبيل نصرتهم وهو موقف مفعم بالدلالات التربوية النادرة والتي تصدر من شخصية لاتتمتع بالعصمة الإلهية كما هي الحال للزوجة الأولى –عليهم السلام جميعاً-.