
نص مفتوح، رواية قصيرة، خطى ترتقي شيئا فشيئا إلى الأعلى، هكذا هو كتاب حسام نوح الجديد (الإله الأناني) وحسام في كل كتاب جديد يبلور مسيرته الأدبية، ورؤيته السوداوية العبثية اللامنتمية، وشخوصه الغربية المنفصلة عن الواقع والسائبة الوشائج مع محيطها على الرغم من أنها في خضم اندفاع الواقع المتحقق. عن البطل المتوحد الأناني الذي لا يرى سوى أناه فكل الوجود غير متحقق الا من خلال قناعته الذاتية. ان هذا الوجود وكل البشر وكل ما يجري عبارة عن انبثاقات فكره وارادته. لكنه يترك لنا شيئا من الامل المقصود وهو لا بارقة امل في هذه العتمة والظلام سوى الحب