
ها هو الدكتور، يدخل لذلك العالم التي تسود فيه الوحشية بعنوان اللطافة والجمال، يتوغل في أنحاء ذلك العالم الذي أتاح له أن يرى عالمه بمنظور آخر، قد نتساهل فيه وفي الأفكار التي تخصه، ولكن بعد ماذا؟ وهنا الدكتور الذي حاطت به الظروف ليرى نفسه بين أولئك الذين جعلوا من ذلك الكأس الحلو مرارةً يفر منها من أراد أن يتذوق الحلاوة