
تتناول هذه الرواية قصة شاب يافع في مقتبل العمر، يمر هذا الشاب في حياته بتناقضات مؤلمة كثيرة، تجعله يقف حائراً بين مبادئه التي يمليها عليه ضميره وتربيته في الالتزام الخلقي، وبين المغريات المادية والانحرافات التي تبدو في المجتمع الذي يعيش فيه، فيقع بين فكي كماشة. و قد حازت هذه الرواية على جائزة دار الفكر