قصر قديم في اسطنبول يبتلي كل من يقترب منه.. جدرانه تتنفس نارا.. ونوافذه تخفي وجوها تبتسم ثم تختفي كالدخان، كل من سمع لحنه ضاع في جنون لا عودة منه، وكل من حاول اسكات النغمة صار جزءا منها. في قصر العرائس بإسطنبول، تتحول الصراخ ات إلى سيمفونيات، والموت إلى لحن لا ينسى. كمال يقف بين الحياة والموت، حيث كل نغمة تختبر عقله وروحه.. هل ستستمع.. ام ستصبح أنت اللحن؟