" كانت الحشرجاتُ التي تخالط أنفاسه النازفة أياد تتباسق في السماء وأفواهاً تستصرخني أن أُحجم، ولكني مضيت في إحكام يديّ حول رقبته. كما أن الُرقة كانت تزحف تحت جلده زَحْفَ سيلٍ ينداح على وجه منبسط من الأرض . سرقتُ ابتسامة ناقصة كانت مرسومة على وجهه بينما تعقفُ برودةُ الموت أصابعه. وخلال ثوان شخص بصرهُ نحو سماء الغرفة فأتسع البياض المنتشر من حدود عينيه حتى كاد أن يغطي كامل العينين ، ثم تدلى الطائر حول قبضة اليد الناعمة ولم يعد يتنفس. "