
كانت حصة تقبع كل يوم بانتظار حافلة المدرسة، و الملل و الإهمال يملئانها بحزن شديد لا نهائي. (و هي تعاني من قسوة والدها، و عدوان زميلتها في الفصل (لمى تعرفت على قطيطة مشردة بيضاء اللون، أخذتها إلى عوالم خلفية غريبة مليئة بالمفاجآت و المسرات و المغامرات. عالم خلفي تحكمه ملكتان، إحداهما طيبة و عمياء، و الأخرى خبيثة و متسلطة. و يحرس هذا العالم حطاب عملاق حزين و كئيب وتتسبب حصة في نشوب حرب بين المملكتين دون قصد. لكنها تصلح غلطتها مع رفيقتها القطيطة البيضاء بمغامرة نادرة وشجاعة فيها مواجهة مع كائنات غريبة مخيفة. تتعلم حصة في مغامرتها أن كل شيء ليس بالفعل كما يبدو لأول وهلة. والعجيب أن حصة وهي تقفز فوق الرياض مع قطيطتها المشردة، كانت ترى هذه المدينة الكبيرة تحتها خضراء جميلة، بل حتى مجاريها ومبانيها الأسمنتية أصبحت حدائق ذات بهجة.