كلنا ينشد السعادة ويبغي النجاح ويطمح إلى هدوء السريرة وراحة البال ولكن من منا ينتهج النهج السليم الذي يكفل له مثل هذه النتائج وتوفر له هذه الأحاسيس؟! إن معظمنا يعمد إلى التباكي على الماضي ويترك الحاضر والمستقبل إلى أن يصبحا ماضيًا فيبكي عليهما! وهكذا يسير إيقاع الحياة معه رتيبًا كئيبًا، ويطفئ أمامه كل مصابيح الأمل والنجاة، فالإنسان هو الذى يعطي للحياة لونها وطعمها، فإن نظر إليها في بهجة رآها مشرقة سعيدة، وإن نظر إليها بانقباض رآها كئيبة تعسة. وفي هذا الكتاب نجد مناقشات جادة مع النفس البشرية التى يمكن ان تأخذ بيدى صاحبها على طريق السعادة أو تهوى به في هوة التعاسة، فهو يضع الأسس والقواعد العملية للتفكير الإيجابي والبعد عن التفكير السلبي، وكيفية مواجهة العملية للتفكير الإيجابي والبعد عن التفكير السلبي، وكيفية مواجهة المواقف الصعبة بصمود وبعزيمة قوية والخروج منها بقوة ومعنويات عالية بدلا من حالات الإحباط والانهيار التى قد تصيب البعض وتحطمه تحطيما. هذا وفي وسع كل منا أن يجمل حياته ، أو يحولها إلى جحيم لا يطاق؟