
رواية قد تبدو بسيطة عندما نحكيها، ولكن تظهر تعقيداتها عندما ننتقل، بين سطورها ونُحلل أحداثها ونحاول فهم شخوصها... حبكة مترابطة، وأحداث بسيطة ومُرتبة بُنيت على شخصيتين متباينتين والتباين ساعد في فهم أبعاد كلتيهما، قُدّمت إحدى الشخصيتين الرئيستين من خلال الكاتبة، والأخرى فهمها القارئ من خلال الأحداث والتباين، وأرى أن هذه نقطة تُحسب للكاتبة لتنوع طرق رسم الشخصيات. صفحات الرواية عكست ثقافة الكاتبة وعمق تفكيرها وفهمها للحياة، الصراع بين الخير والشر – إن صح التعبير – ظهر من خلال المألوف... الوقور وغير المألوف – المُبتذل. لكل منا طريقته في الحياة والتعامل مع أحداثها وآلامها، وعلينا قبول الآخر أياً كان، ولا يعني ذلك القناعة، ولكن احترام الآخر». د.شنيفاء محمد القرني