“جولات سيرة القاهرة الحية؛ التجوال بين الحجر واستنطاق حكاياته، والسفر في روح البيت، عبر الشعور بالمدينة كبيت كبير تفرعت منه بيوت أصغر، مؤقتة ودائمة، فارهة وضيقة، وتبيان تجارب السكنى المتنوعة في القاهرة، بداية من الحوش الضيق وصولا لقصور الأمراء، ومرورًا بالوكالات والفنادق والرباع، واستحضار هوية القاهرة التي غابت رويدًا رويدًا ما أن تغير شكل السكن في هذه المدينة العامرة”.