
روايةكلمة المؤلفة قد تكون هذه الرواية ، ضرباً من ضروب الخيال الكامن في مخيلتي ، و قد تكون واقع لمأساة حقيقية . أنا نفسي لا أدري ما طبيعتها ! فواقعي قد اختلط بخيالاتي ، مما أعاق الجزم بواقعيتها . لكن صدقوني إن تأملتم حولكم ، و دخلتم لمكنونات الأنفس التي تحيطكم ، و طرقتم نوافذ السر في دنياكم فستصعقون من هول المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، خارج البلاد و داخلها . و ستصابون باللبس في خيالاتكم كما حصل معي . فما تلك القصة سوى خيوط متشابكة ، تسللت عبر نافذة أذني ليصل مداها و تترابط جزيئاتها فوق أوراقي هذه . ناسجة من خيوطها قصة لحياة أسرة ، عجزت خيوطي البالية أن تصور مأساتها بشكلها المؤلم . عين على المخيم هي عين على الحقيقة ، عين على الألم ، عين على التجسس تقع تلك الرواية في 254 صفحة هي رواية أُخذت عن قصة حقيقية و تلاعبت أناملي و مخيلتي في تفاصيلها تصور مأساة أسرة فلسطينية تعيش بأحد مخيمات الأردن ، أحد أبنائها يذهب لتركيا حيث يريد أن يتم دراسته الجامعية .. هناك فقط تتطور الأحداث و تتغير حياته مالذي حصل ؟ من الذي غيره ؟ و في ماذا تغير ؟ هذا ما ستحكيه الرواية التي تصور المأساة و الفجيعة بحقيقتها !