
الشعر، بوصفه حياةً وحرية وحباً، هو ما تؤسس له اليوم الشاعرات الشابات وعدد قليل من الشعراء الشبان وتلك هي ظاهرة فريدة في تاريخ الإبداع الشعري العربي. هكذا تبدو الكتابة الشعرية العربية كأنها تجيء من أفق آخر أفق الذاتية المتحررة من جميع أنواع السلطات الكابحة، وأفق الكينونة المنفتحة على الأعماق والأبعاد المجهولة، وعلى الأسئلة المهمشة أو المطموسة، اجتماعياً وثقافياً وسياسياً.