
تقول الكاتبة مايا مختار عن سمراء الغجري قطعة مجوهراتى الخامسة..عقد اللآلىء الذهبى الذى امتص اشعة الشمس الحياة..والعقد الاسود الذى امتص حزن الاميرة..تلك الرواية صنعت ضجة كبيرة ومازالت وقد تعلق بها الكثيرين قارئات وكاتبات ايضا..وتلقيت بها الكثير من السطور المميزة والتقييمات الفريدة من نوعها.... برونيت الاميرة الرسامة التى حملت بقلبها كراهية العمر كله لابن عمها فريدريك..كاى..العائد بعد غياب سنوات..من عكف على ارسال رسالة واحدة عبر الاثير اليها كل يوم ولخمسة سنوات بلا كلل..(الم تسامحينى بعد؟!)..فتجيبه باجابتها المعتادة..(ابدا ما حييت!!..اكرهك)..ابن العم المنبوذ من عائلة لا تريده منذ اللحظة الاولى..وقصة عشق رباعية الابعاد..بين غجرى وسائق فورميلا توأمين فرقتهما قوانبن مملكة لا تعرف الرحمة واميرة ..جرت احداثها فى قصر عتيق شامخ على شاطىء البحر لعائلة عريقة ..ابناء عمومه يحملون بين ثنايا روحهم الكثير من الحب والكثير من الكراهية...ابناء غير شرعيين وتزييف فى شهادات الميلاد..واشقاء متفرقين..والكثير من الابتزاز والتهديد...وريث لعرش عينيه تتوقان لفاكهة محرمة..سنتابع كالعادة زفاف جديد فريد من نوعه..زفاف شاهده العالم اجمع عبر شاشات التلفزة..وعروس تطل من عينيها نظرة انكسار متلهفة لمعجزة!! سنلتقى بالجدة الرائعة التى امسكت بين اصابعها خيوط الحكاية وحاولت قدر استطاعتها لملمة الجراح..سنعرف الخدعة التى خدع بها الامير الجميع واوحى لهم بان برونيت غير قادرة على الانجاب..وكان كاذب..سنلتقى ايضا بامير الغجر الشاعر ذو اللثام وعالمه الغجرى المسحور وغجرية ترقص على دقات الطبول والاجراس..حمل الاسرار طويلا حتى ناءت بحمله الروح بين الضلوع..تفاصيل كثيرة لا يتاح لى المجال لذكرها ولكن نصيحة...اقراوها كلها..فكل واحدة من رواياتى لا تشبه الاخرى ابدا وبها الكثير من روانسية العشق..وخيال بلا حدود..