في هذه الأيام، توقفت كثيرًا أمام ضعفي وحبي لك، وطوفان مشاعري تجاهك، وتساءلت كيف وهبت مثلك -مثل كلماتك بالأصح، فلست أنت في حياتي سوى بضع من كلمات- كل هذا الحب. أكاد الآن أكون موقنة أنني عشقت فيك حبي لك، كان احتياجًا لحلم أرغب بقوة في عيشه. لكن هل أشكرك لأنك وهبتني الحلم يا حازم؟ هل يجب أن أكون ممتنة لك لأنك بعت لي الوهم الذي أردت؟ لقد كان الثمن قلبي وأيامًا من عمري ، ولكن في الحقيقة لم تذهب سدي.