
يناقش الكتاب العلاقات التي أقامها الفلاسفة بالعلم، وذلك بالنظر في الطرق المتعددة التي تمثل بها الفلاسفةُ العلمَ (حالة الذات العارفة أو النشاط العلمي، نسق العبارات أو منهج البحث، أي مجموعة المجالات المعرفية المكوّنة) وكذلك بالنظر في المشاكل المتعلقة بكل هذه التمثلات. كما يتوسع الكتاب في تناول أربع إشكاليّات كبرى تطرحها علاقة الفلسفة بالعلم ويعرض أفكار أبرز من اهتموا بها، عبر أزمنة الفكر الفلسفي المختلفة، وهي ما العلم ونقد العلم وحدوده، والعلم والنزعة الطبيعانية، والعلم والتاريخ والمجتمع كما يناقش أطروحات لأفلاطون وديكارت وأرسطو وكونت وغيرهم.