
Part of Series
يقدم الكاتب "ستيفان تسفايج" فى كتابه "بناة العالم" علماء وأدباء تركوا بصمات واضحة على الآداب والفنون ، فالكتاب مزيج بين السرد الروائى واللغة البحثية ، وهذا هو الجزء الأول الذى خصصه "ستيفان تسفايج" لثلاثة شاءت أقدارهم أن يكونوا علامات بارزة فى القرن التاسع عشر ، "هولدرلن" القادم من قرى العصور القديمة فى "لاوفن" الألمانى المرهف الذى شغله الحنين إلى الوطن دوماً الذى دخل القرن التاسع عشر وهو فى الثلاثين من عمره فكانت السنوات الأخيرة الحافلة بالآلام قد أكملت منه أكبر أعمالها.. والثانى فهو "دوستويفسكى" الذى يأخذ الحديث عنه بعداً آخر ، فله سحر خاص ، وأعماله مترعة بالأسرار ، يقوم عالمه بين الموت والجنون ، بين الحلم والواقع ، كان وحيداً بائساً تحول إلى أسطورة يشع كيانه معنى خالداً ، إنساناً وأديباً وسياسياً. أما الثالث فهو "بلزاك" الذى شهد انقلاباً هائلاً فى القيم المعنوية والمادية على حد سواء داخل مجتمعه ، بدأ الكتابة فى حجرة مهجورة ، فيكتب رواياته الأولى تحت اسم منتحل ، كانت شخصياته تمثل خلاصات ، وعواطفه عناصر نقية ، يحاول أن يصلح ما فسد من حوله من خلال أعماله..
Authors

ولد “زفايج” في فيينا عاصمة النمسا عام 1881، اشتهر في بداية حياته كشاعر ومترجم، ثم ذاع صيته في المرحلة التالية في حياته كمؤلف سير وتراجم حين كتب سيرة كل من: “بلزاك”. و”ديكنز” والملكة الفرنسية “ماري أنطوانيت” زوجة ملك فرنسا “لويس السادس عشر”. وفي المرحلة التالية من حياته كتب زفايج عدداً من القصص القصيرة قبل أن يذهل العالم بروايته الخالدة (حذار من الشفقة) في عام 1929 وقد عاش في “لندن” من عام 1934 حتى عام 1940، واكتسب الجنسية البريطانية، ثم هاجر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية” ومنها إلى “البرازيل” حيث مات منتحراً في عام 1942 عن (61 عاماً)، وفي العام التالي 1943 نشرت سيرته الذاتية بقلمه بعنوان “عالم الأمس”.

Stefan Zweig was one of the world's most famous writers during the 1920s and 1930s, especially in the U.S., South America, and Europe. He produced novels, plays, biographies, and journalist pieces. Among his most famous works are Beware of Pity, Letter from an Unknown Woman, and Mary, Queen of Scotland and the Isles. He and his second wife committed suicide in 1942. Zweig studied in Austria, France, and Germany before settling in Salzburg in 1913. In 1934, driven into exile by the Nazis, he emigrated to England and then, in 1940, to Brazil by way of New York. Finding only growing loneliness and disillusionment in their new surroundings, he and his second wife committed suicide. Zweig's interest in psychology and the teachings of Sigmund Freud led to his most characteristic work, the subtle portrayal of character. Zweig's essays include studies of Honoré de Balzac, Charles Dickens, and Fyodor Dostoevsky (Drei Meister, 1920; Three Masters) and of Friedrich Hölderlin, Heinrich von Kleist, and Friedrich Nietzsche (Der Kampf mit dem Dämon, 1925; Master Builders). He achieved popularity with Sternstunden der Menschheit (1928; The Tide of Fortune), five historical portraits in miniature. He wrote full-scale, intuitive rather than objective, biographies of the French statesman Joseph Fouché (1929), Mary Stuart (1935), and others. His stories include those in Verwirrung der Gefühle (1925; Conflicts). He also wrote a psychological novel, Ungeduld des Herzens (1938; Beware of Pity), and translated works of Charles Baudelaire, Paul Verlaine, and Emile Verhaeren. Most recently, his works provided the inspiration for 2014 film The Grand Budapest Hotel.