
Part of Series
نبذة الناشر: بانضمام رواية "شمس اليوم الثَّامن" إلى مشروع "الملهاة الفلسطينية" يكون إبراهيم نصر الله قد أضاف مذاقاً مختلفاً تماماً عن كلّ ما سبق أن قدَّمه في روايات "الملهاة" من قبل؛ بل مختلفاً عن كلِّ ما قدَّمه في أيّ من رواياته. في فلسطين عام تدور أحداث هذه الرواية القصيرة، التي تجيء محتشدة بفتنة سرديَّة قادرة على توحيد أرواح القراء بمختلف مستويات وعيهم وأعمارهم، في عمر واحد؛ هو عمر الرّوح الصافية في براءتها واتساع جوهرها وبحثها عن أجوبةٍ مؤسّسةٍ لمعنى وجودها؛ بكل ما في الخيال من معنى وجمال وحريّة وسِحر، من خلال استلهام عذبٍ للموروث الشّعبيِّ باعتباره وافداً للهوية ومكوِّناً أساسيّاً للذات البشرية وجزءاً مضيئاً في عملية تشكُّل خصوصيتها وخصوصية المكان الذي يحتضن هذه الذات وتحتضنه. عن هذه الرواية يقول الأديب إبراهيم نصر الله: "سمعتُ حكاية جدّي مع جَمَلِه أكثر من مرّة من أُمّي، خلال طفولتي، إذ كانت تفتخر بها كإرثٍ شخصيٍّ لا يملك أحدٌ مثيلاً له، وسجَّلتُها في مطلع التسعينيّات من القرن الماضي، فكان عدد كلماتها كلمة، واستخدمتُ أجزاءَ من أحداثها في رواية "طيور الحذر، ثم كانت موضوعاً لواحدة من قصائد ديوان "بسم الأم والابن، ". حين رحلتْ أُمّي في نهاية تشرين الأوّل، أكتوبر، كانت هذه الحكاية هي الأكثر حضوراً بالنّسبة إليّ، إذ بتُّ مثلما كانت أُمّي أفتخرُ بها كإرث شخصيٍّ. وربما ما يجعلني أقول إنّها إرثٌ شخصيٌ حتى الآن هو أنّني لم أقرأها من قبل؛ وقد قرأتُ الكثير جدّاً من الكتب الّتي تضمّ حكايات شعبيّة. ولم أسمعْها من أحد؛ رغم أنّني سجَّلتُ الكثير من القصص من أفواه النّاس مباشرة. لسببٍ ما، أحسستُ أنّ كتابةَ هذه الحكاية، روايةً، أجملُ هديّة يمكن أن أُقدِّمها لروح أُمّي. ولكنّني أدركتُ بعد كتابتها، أنّ هناك شيئاً نسيتْ أُمّي أن تقوله لنا؛ لأنّ الحكاية بقيتْ مُعلَّقةً، بل تحتاج إلى نصف آخر، وربما تعمَّدتْ ألا تقول لنا القصّة كلّها، لعلّ أحد أبنائها يُكملها على طريقته، وبذلك يخلِق إرثاً جديداً لمن سيأتون من بعده من أفراد العائلة! وها أنا قد فعلت حينما كتبتُ ما سمعته منها وكتبت النصف الثاني، مُتمّماً ما رأيتُ أنّه قد غاب من أحداث قصّة يبدو أنّها لا تنتهي...".
Authors

Ibrahim Nasrallah is a Palestinian poet, novelist, professor, painter and photographer. He was born in the Wihdat Palestinian refugee camp in Jordan. He studied in UNRWA schools in the camp and got his teaching degree from a training college in the camp. He taught in Saudi Arabia for 2 years and worked as a journalist between 1978 and 1996. Nasrallah then returned to Jordan and worked at Dostur, Afaq and Hasad newspapers. He is in charge of cultural activities at Darat-al-Funun in Amman. He has published 14 books of poetry, 13 novels and two children's books. . In 2009 his novel "The Time of White Horses" was shortlisted for the International Booker Prize for Arabic Fiction. Nasrallah is a member of the Sakakini General Assembly. In 2006, Ibrahim Nasrallah decided to dedicate himself fully to his writing profession.

إبراهيم نصرالله (English: Ibrahim Nasrallah)، الفائز بجائزة البوكر العربية (2018)، هو روائي وكاتب وشاعر وأديب فلسطيني وُلد عام 1954 لأبوين فلسطينيين هُجِّرا قسراً من أرضهما في قرية البريج بفلسطين عام 1948. أمضى نصرالله طفولته وشبابه في مخيم للاجئين في الأردن، وبدأ حياته المهنية مدرّساً في المملكة العربية السعودية. بعد عودته إلى عمّان، عمل في قطاع الإعلام والثقافة حتى عام 2006 حيث تفرّغ للكتابة. نشر حتى الآن 15 ديوان شعر و22 رواية وعدّة كتب أخرى. في عام 1985، بدأ بكتابة "الملهاة الفلسطينية", التي تغطي 250 عاماً من التاريخ الفلسطيني الحديث في سلسلة روايات كل رواية فيها مستقلة. حتى الآن تم نشر 13 رواية في إطار هذا المشروع. نُشرت خمس روايات له وديوان شعر باللغة الإنجليزية، وتسعة بالفارسية، وأربعة أعمال باللغة الإيطالية، واثنان بالإسبانية، ورواية واحدة بالدنماركية والتركية. نصرالله هو أيضاً فنان ومصور فوتوغرافي وأقام أربعة معارض فردية لأعماله الفوتوغرافية. فاز بتسع جوائز، واختارت صحيفة الغارديان روايته "براري الحُمّى" كواحدة من أهم عشر روايات كتبها عرب أو غير عرب عن العالم العربي. وظهرت ثلاث من رواياته في القائمة العالمية للرواية العربية لأعوام 2009 و2013 و2014. وفي عام 2012 فاز بجائزة القدس للثقافة والإبداع عن أعماله الأدبية. وتعتبر كتبه من أكثر الكتب العربية تأثيراً وبيعاً، حيث تصدر طبعات جديدة بشكل متكرر وينجذب إليها العديد من القراء الشباب. في يناير 2014، نجح في تسلق جبل كليمنجارو في مغامرة شارك فيها مراهقان فلسطينيان، صبي وفتاة، فقدا ساقيهما. وكان التسلق دعماً لمنظمة غير حكومية مكرّسة لتقديم الخدمات الطبية للأطفال الفلسطينيين والعرب. وكتب نصرالله عن هذه الرحلة في رواية بعنوان "أرواح كليمنجارو" (2015). في عام 2016، حصل نصر الله على جائزة كتارا للرواية العربية عن هذا العمل. حازت روايته "حرب الكلاب الثانية" على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) لعام 2018. وفي عام 2020 أصبح أول كاتب عربي يحصل على جائزة "كتارا" للرواية العربية للمرة الثانية عن روايته "دبابة تحت شجرة الميلاد".


